
عندمآ فضّلت غيريْ عليّ !
ذكّرتني بحبّآت المطرْ ،
” حمقآءء “
تركتْ السمْماء لِ / تسكُن تحتّ الأقدآم على الأرضّ
( فَ هنيئاً لكّ بمكآنكَ الجديد )

حِينْ تمَلأ كفّيكَ مِنْ… قَمِحَ القلّبْ ،
كَيِ تُطعِمَ أرَوآحهِمُ الجآئِعهَ ثُمَ يخِذلّونْ إحَسآٍسَكْ النَبيِلْ فلآ تُعآتبِهُم ..!
فقَط قُلَ وُدآعاً ،، وَأبتَسِمْ
عِنَدَمّا أُهْرِع لِلْنَّوْم تُرَاوِدُنِي “تَفَاصِيْل” الْيَوْم بِأَكْمَلِه ..
فَ يَوْمَا : تَعْلُوَا فَمِي ابْتِسَامَة عَرِيْضَة وَوَو أَسْعَد !
وَالْآخَر : يَغْشَانِي “الْبُكَاء” إِلَى أَن أَنـام !

الدنيا لآ تمنحنا الشيء الكثيير …
وَلِهَذا فنحنْ بِحاجه إلى منحْ أنفسنآ ما نشتهِيْ بوآسطة الخيالْ !
الخيَالْ وحدهُ هُوَ الذِيْ يدفعنَا لتحملْ موتنا المحتُوم ..
لأنهُ وَسيلتنآ الكبيره للنسيانْ .!
قد يكون ما يحزننا شئياً تافهاً لا يُذكر ..
وقد نخجل ان نبوحه لاحد كي لانستصغر !
لكنها رواسب الأيام تراكمت فشكلت حملاً
ثقيلاً لانستطيع أن نحمله !
بعض الكذب لذيذُ أحيانا !
”أُدرك بأنك لن تَفعل .. وتُدرك أني أدرك بأنك لن تفعل ..
وعلى الرغمِ من هذا :
مُستمتعة أنا بحمايتك المزعومة لي !








